لجنة بحوث المجمع العالمي لأهل البيت ( ع )
77
في رحاب أهل البيت ( ع )
إن هذا يوضح بعض الأمور ، منها : أن النبي ( صلى الله عليه وآله ) لم يكن يكتفي بالدعاء بل كان يمسح على العضو المريض أيضاً إذا كان للاستشفاء ويمسح على الرأس إذا كان للبركة ، فلا بد إذاً من خصوصية للمسح . ومنها أيضاً : إننا وجدنا في الروايات المتقدمة أن النبي ( صلى الله عليه وآله ) كان يدعو للاستشفاء بالتربة ، وفي الأخبار هذه ما يدل أيضاً على أمره بخلط التربة بالريق أيضاً لكي تتحقق البركة والشفاء بإذن الله ، ممّا يدل على خصوصية معينة لتربة المدينة المنوّرة في جعلها سبباً للشفاء بإذن الله لما فيها من البركة التي اختصّها الله بها ، والآثار النبوية في ذلك كثيرة نذكر منها قوله ( صلى الله عليه وآله ) : 1 - « غبار المدينة شفاء من الجذام » 7 . 2 - « غبار المدينة يبرئ الجذام » . 3 - « غبار المدينة يطفئ الجذام » . 4 - « إنّ في غبارها شفاء من كل داء » .
--> : 6 / 150 ، باب غزوة خيبر ، كتاب السنة لأبي عاصم : 594 ، السنن الكبرى للنسائي : 5 / 46 و 108 ، كتاب المناقب ، فضائل علي بن أبي طالب ، مسند أبي يعلى : 1 / 291 ، المعجم الكبير للطبراني : 6 / 152 . ( 7 ) كنز العمال : 13 / 205 ، وفاء الوفا : 1 / 67 .